- من قرأ المِ تَنْزِيلُ و تَبَارَكَ الذِي بِيَدِهِ المُلْكُ في يومٍ وليلةٍ فكأنما وافقَ ليلةَ القدرِ
أخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (214) واللفظ له، والمستغفري في ((فضائل القرآن)) (882) مطولا باختلاف يسير
فضائل القرآن لابن الضريس (ص100) :
214 - أخبرنا يزيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، رفعه قال: من قرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة، فكأنما وافق ليلة القدر
[فضائل القرآن للمستغفري] (2/ 600) :
882- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر، أخبرنا محمد بن صالح، حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن أبي رافع عن إسحاق بن عبد الله بن عقبة بن عامر الجهني قال: من قرأ {يس} فكأنما قرأ القرآن عشر مرار، ومن قرأ {اقتربت الساعة وانشق القمر} بين كل ليلتين كان وجهه على ضوء القمر ليلة البدر، ومن قرأ تنزيل السجدة و {تبارك الذي بيده الملك} فكأنما وافق ليلة القدر.