- من قرأ المِ تَنْزِيلُ و تَبَارَكَ الذِي بِيَدِهِ المُلْكُ في يومٍ وليلةٍ فكأنما وافقَ ليلةَ القدرِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة السجدة# قرآن - فضل قراءة القرآن# فضائل سور وآيات - سورة الملك# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 2/461
الحكم:مرفوع معضل مع ضعف سنده

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (214) واللفظ له، والمستغفري في ((فضائل القرآن)) (882) مطولا باختلاف يسير

الأصول والأحكام

فضائل القرآن لابن الضريس (ص100) :

‌214 - أخبرنا يزيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، رفعه قال: من قرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة، فكأنما وافق ليلة القدر

[فضائل القرآن للمستغفري] (2/ 600) :

‌882- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر، أخبرنا محمد بن صالح، حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن أبي رافع عن إسحاق بن عبد الله بن عقبة بن عامر الجهني قال: من قرأ {يس} فكأنما قرأ القرآن عشر مرار، ومن قرأ {اقتربت الساعة وانشق القمر} بين كل ليلتين كان وجهه على ضوء القمر ليلة البدر، ومن قرأ تنزيل السجدة و {تبارك الذي بيده الملك} فكأنما وافق ليلة القدر.

أحاديث ذات صلة