- يَعْدِلُ صيامُ كلِّ يومٍ منها بصيامِ سنةٍ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ فيها بقيامِ ليلةِ القدرِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# صيام - فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة# صيام - صيام التطوع# صيام - صوم عشر ذي الحجة
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 3/386
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (758)، وابن ماجه (1728) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 122) 758- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن نهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)): ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس)).

وسألت محمدا، عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقد روي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا ((وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه))

[سنن ابن ماجه] (1/ 551) 1728- حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر))

أحاديث ذات صلة