- مَن كان مُتحَرِّيَها فلْيَتَحرَّها لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ، وقال: تَحرَّوْها لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ.
يَعني: لَيلَةَ القَدْرِ.
أخرجه البخاري (2015)، ومسلم (1165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3398) مختصراً بنحوه، وأحمد (4808) واللفظ له
[صحيح البخاري] (3/ 46) 2015- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)).
[صحيح مسلم] (2/ 822 ) 205- (1165) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه؛ أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام.
في السبع الأواخر.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر.
فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 272) 3398- أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر قال أري رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام أن ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أسمع رؤياكم قد تواطأت أنها في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر
[مسند أحمد] (8/ 426 ط الرسالة) 4808- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من كان متحريها، فليتحرها ليلة سبع وعشرين))، وقال: (( تحروها ليلة سبع وعشرين))، يعني ليلة القدر