- في قولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ قال : نزلت في عثمانَ بنِ مظعونٍ وأصحابِه كانوا حرَّموا على أنفسِهم كثيرًا من الشهواتِ والنساءِ، وهَمَّ بعضُهم أن يقطعَ ذكرَه، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآيةَ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
أخرجه سعيد بن منصور (771) بلفظه.
المراسيل لأبي داود (ص: 179) 201 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن حصين، عن أبي مالك ، في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} [[المائدة: 87]] ، قال: " نزلت في عثمان بن مظعون وأصحابه، كانوا حرموا على أنفسهم كثيرا من الشهوات والنساء، وهم بعضهم أن يقطع ذكره؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [[البقرة: 190]] "
تفسير سعيد بن منصور (معتمد) (4/ 1515)
771- حدثنا سعيد, قال : حدثنا خالد بن عبد الله, عن حصين, عن أبي مالك ؛ في قوله عز وجل : {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} قال : نزلت في عثمان بن مظعون وأصحابه, حرموا عليهم كثيرا من الطيبات والنساء, فهم بعضهم أن يقطع ذكره, فأنزل الله عز وجل : {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}.