- ليأتينَّ على أَهْلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ منها إلى الأريافِ يلتمسونَ الرَّخاءَ فيجدونَ رخاءً ثمَّ يأتونَ فيتحمَّلونَ بأَهْليهم إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لَهُم لو كانوا يعلَمونَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - الترغيب في المقام بالمدينة# فضائل المدينة - المدينة حين يتركها أهلها# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فضائل المدينة - المدينة والصبر على لأوائها
المصدر: الزواجر عن اقتراف الكبائر، فتح الباري لابن حجر
الراوي: -، جابر بن عبدالله
المحدث: الهيتمي المكي، ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/206
الحكم:في إسناده ابن لهيعة ولا بأس به في المتابعات، صحيح أو حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14680)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/645)، والديلمي في ((الفردوس)) (5348) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 37 ط الرسالة) ((‌14680- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليأتين على المدينة زمان، ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون.

فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).

أحاديث ذات صلة