- ليأتِينَّ على أهلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ فِيهَا إلى الأريافِ يلتمسُونَ الرخاءَ فيجدُونَ رخاءَ ثُمَّ يأتُونَ فيتحملُونَ بأهلِيهم إلى الرَّخاءِ و المدينةُ خيرٌ لو كانُوا يعلمُونَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - من رغب عن المدينة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل المدينة - المدينة حين يتركها أهلها# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فضائل المدينة - المدينة والصبر على لأوائها
المصدر: عمدة القاري
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 10/341
الحكم:في إسناده عبدالله ابن لهيعة وفيه مقال، ولكن أحمد قبله ورضي به، ولا بأس به في المتابعات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14680)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/645)، والديلمي في ((الفردوس)) (5348) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 37 ط الرسالة) ((‌14680- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليأتين على المدينة زمان، ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون.

فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).

أحاديث ذات صلة