- أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يُحدِّثونَنا بأحاديثَ قد أخَذَتْ بقُلوبِنا، وقد هَمَمْنا أنْ نَكتُبَها، فقال: يا ابنَ الخطَّابِ، أمُتَهَوِّكون أنتُم كما تَهَوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ أمَا والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِه لقد جِئتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، ولكنِّي أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ ، واخْتُصِرَ لي الحَديثُ اختِصارًا.
أخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (89)، وأبو عبيد في ((غريب الحديث)) (3/29)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (178)
فضائل القرآن لابن الضريس (ص54) :
89 - أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن الحسن أن عمر بن الخطاب، رضوان الله عليه قال: " يا رسول الله، إن أهل الكتاب يحدثوننا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها.
فقال: يا ابن الخطاب، أمتهوكن أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولكني أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الحديث اختصارا
شعب الإيمان (1/ 200 ت زغلول) :
وقد روينا عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر أتاه فقال: إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا أفترى ان نكتب بعضها؟
فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية.
ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي.
شعب الإيمان (1/ 200 ت زغلول) :
177 - أخبرناه أبو عبد الرحمن السلمي، أنا أبو الحسن الكارزي، أنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، ثنا هشيم، أنا مجالد فذكر نحوه.
شعب الإيمان (1/ 200 ت زغلول) :
178 - قال أبو عبيد: وحدثنا معاذ عن ابن عون عن الحسن يرفعه نحو ذلك وقال: قال ابن عون فقلت للحسن متهوكون؟ قال: متحيرون.