- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الجوامعُ مِن الدُّعاءِ ويدَعُ ما بَيْنَ ذلكَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - أفضل الدعاء
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 5/161
الحكم:لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد تفرد به الأسود بن شيبان

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25555) واللفظ له، وأبو داود (1482)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6029) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (5/ 161) 4946 - حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك

لا يروي هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الأسود بن شيبان "

[مسند أحمد] (42/ 358) 25555 – [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل] وقال: عن عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك

سنن أبي داود (2/ 77) 1482 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك

شرح مشكل الآثار (15/ 294) 6029 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدعو بما بين ذلك.

قال أبو جعفر: فتأملنا الجوامع من الدعاء، والتقديم لها على ما سواها من الدعاء، فكان ذلك عندنا، والله أعلم، على مراده التعجيل، لعمل الخير خوف ما يقطع عنه مما لا يؤمن على الناس، فأمر بالجوامع من الدعاء لذلك، كمثل ما أمر به الناس في الحج، أن يتعجلوا إليه خوف ما يقطعهم عن ذلك

أحاديث ذات صلة