- أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نزلَ بِهمْ، وذكرَ طعامًا وشرابًا أتوهُ بهِ، ووطأَهُ يعني الحيسَ، وكان يأكلُ التمرَ ويضعُ النَّوى على ظهرِ أصبعِهِ ثمَّ يَرمي بهِ، ثمَّ قامَ فركِبَ بغلةً لهُ بيضاءَ، فأخذتُ بركابِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا ؟ فقال : اللهمَّ بارِكْ لهُمْ فِيما رزقتَهُمْ واغفرْ لهُمْ وارحمْهُمْ
أخرجه أحمد (17675)، والنسائي في ((الكبرى)) (10050)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (8770) واللفظ لهم.
[مسند أحمد] (29/ 222) 17675 - حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل فذكروا وطبة، وطعاما، وشرابا، فكان يأكل التمر، ويضع النوى على ظهر إصبعيه، ثم يرمي به، ثم قام فركب بغلة له بيضاء، فأخذت بلجامها، فقلت يا نبي الله، ادع الله لنا فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم
السنن الكبرى للنسائي (9/ 117) 10050 - أخبرني حميد بن مخلد بن زنجويه قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه، فأتوه بطعام، فكان يأكل التمر ويضع النوى على ظهر أصبعه، ثم يرمي به قال: ثم قام يركب بغلة له بيضاء، فقمت لآخذ بركابه فقلت: يا رسول الله، ادع الله لنا قال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، فاغفر لهم، فارحمهم خالفه أبو داود، وبهز بن أسد
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (16/ 429) 8770 - ز- حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل بهم، فذكر طعاما وشرابا أتوه به، ورطبة، قال: فجعل يأكل التمر، ويضع النوى على ظهر إصبعيه، ثم يرمي به، ثم قام، فركب بغلة له بيضاء، فأخذت بركابه، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لنا، قال: "اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم".