- جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري.

قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري.

فقالَ: سَلْ ربَّكَ.

فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - توقف النبي في بعض الأمور عند عدم نزول الوحي# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 2181
الحكم:]صحيح[

أحاديث ذات صلة