- إن لله عز وجل عبادا يُفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئكَ الآمنونَ من عذابِ اللهِ عز وجل
أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (80)، والخطيب البغدادي في ((الموضح)) (2/ 23)، والشجري في ((الأمالي الخميسية)) (2286) جميعهم باختلاف يسير.
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 122) 80 - حدثني محمد بن إدريس التجيبي، ثنا يونس، ثنا ابن أبي فديك، عن جهم يعني ابن أبي جهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عبادا من خلقه يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون يوم القيامة
موضح أوهام الجمع للخطيب البغدادي (معتمد) (2/ 23)
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثني محمد بن إدريس التجيبي حدثنا يونس هو ابن عبد الأعلى حدثنا ابن أبي فديك عن جهم يعني ابن أبي جهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عبادا من خلقه يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون يوم القيامة
وهو جهم بن عثمان الذي روى عنه ابن أبي فديك أيضا أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن حسين بن حسن عن أبيه عن جدهأن النبي صلى الله
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 242) 2286 - أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان , بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن إبراهيم الشافعي البزار , قراءة عليه في سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، قال: حدثني محمد بن إدريس التجيبي، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن جهم ابن أبي جهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن لله عبادا من خلقه يفزع إليهم الناس في حوائجهم، أولئك هم الآمنون يوم القيامة