- يُؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسِهِ لا يَرى أن له ذنبًا، فيُقالُ له : هل كنتَ توالي أَوليائي ؟ قال : كنتُ منَ الناسِ سِلْمًا ، قال : فهل كنْتَ تُعادي أعْدَائي ؟ قال : يا ربِّ لم يكنْ بَيني وبين أحدٍ شيءٌ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا ينالُ رَحمتي من لم يوالِ أوليائي ولم يعادِ أعْدائي

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - ما جاء في إثبات صفة الكلام لله تبارك وتعالى# رقائق وزهد - الحب في الله# رقائق وزهد - البغض في الله# الولاء والبراء - موالاة المسلمين# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: البدور السافرة
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 199
الحكم:إسناده واه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 59) (140)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 186)، والمخلص في ((المخلصيات)) (187) واللفظ لهم مطولًا.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 59) 140 - حدثنا الوليد بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بشر بن عون، ثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول الله: بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك بعملك، أو بنعمتي عندك قال: رب، إنك تعلم أني لم أعصك قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، فما تبقى له حسنة، إلا استغرقها تلك النعمة فيقول: رب بنعمتك ورحمتك فيقول: بنعمتي ورحمتي، ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له ذنبا، فيقول له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: كنت للناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: يا رب، لم يكن بيني وبين أحد شيئا، فيقول الله عز وجل: لا ينال رحمتي من لا يوالي أوليائي ويعادي أعدائي ".

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 186) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الوليد بن حماد الرملي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا بشر بن عون، عن بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يبعث الله عبدا يوم القيامة لا ذنب له، فيقول الله: بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك: بعملك أو بنعمتي عندك، قال: يا رب، إنك تعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، فما تبقى له حسنة إلا استغرقتها تلك النعمة، فيقول: رب، بنعمتك ورحمتك، فيقول: بنعمتي ورحمتي، ويؤتى بعبد محسن في نفسه، لا يرى أن له ذنبا، فيقول له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: رب لم يكن بيني وبين أحد شيء، فيقول الله عز وجل: لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ويعادي أعدائي " غريب من حديث مكحول، لم نكتبه إلا من حديث بشر عن بكار

المخلصيات (2/ 266) 1518- (187) حدثنا يحيى قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن أبوأيوب الدمشقي قال: حدثنا بشر بن عون أبوعون القرشي قال: حدثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يبعث الله عز وجل عبدا يوم القيامة لا ذنب له فيقول الله تعالى: بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك، بعملك أو بنعمتي عليك؟ قال: رب أنت أعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، قال: فما تبقى له حسنة إلا استفرغتها تلك النعمة، قال: فيقول: رب بنعمتك ورحمتك، قال: فيقول الله عز وجل: بنعمتي ورحمتي.

قال: ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى له سيئة فيقال له: هل كنت تتولى أوليائي قال: يا رب، كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيئا، قال فيقول الله عز وجل: وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوالي أوليائي ويعادي أعدائي

أحاديث ذات صلة