- يا أيُّها الناسُ ! إنِّي ما آمُرُكُمْ إلا بِما أمَرَكُمُ اللهُ، ولا أنْهاكُمْ إلا عَمَّا نَهاكُمُ اللهُ عنْهُ، فأجْمِلُوا في الطَّلَبِ ، فوَالَّذِي نفْسُ أبِي القاسِمِ بِيدِهِ ! إنَّ أحدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطلُبُهُ أجَلُهُ، فإنْ تَعَسَّرَ عليْكمْ شَيءٌ مِنهُ فاطْلُبُوهُ بِطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - التوكل واليقين# تجارة - الإجمال في طلب الرزق# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1055
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3/84) (2737) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 84) :

‌2737 - حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا أحمد بن النعمان الفراء المصيصي، ثنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد الجهني، عن عبد الله بن الحسن بن علي، عن أبيه ، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر يوم غزوة تبوك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إني والله ما آمركم إلا بما أمركم الله به، ولا أنهاكم إلا عما نهاكم الله عنه، فأجملوا في الطلب، فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن أحدكم ليطلبه رزقه كما يطلبه أجله، فإن تعسر عليكم شيء منه فاطلبوه بطاعة الله عز وجل ".

أحاديث ذات صلة