- من أصبح وهمُّهُ غيرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فليس منَ اللهِ في شيءٍ، ومن لم يَهْتَمَّ للمسلمينَ، فليس منهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة# بر وصلة - تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم# رقائق وزهد - الاهتمام لأمر المسلمين
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 311
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (7902)، وابن بشران في ((الأمالي)) (545)

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 356) :

7902 - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، ببغداد، ثنا عبيد الله بن أحمد بن الحسن المروزي، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم.

أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص238) :

‌545 - أخبرنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع، ثنا عبد الله بن أحمد بن الحسين المهدي، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أصبح وهمه غير الله عز وجل فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم.

أحاديث ذات صلة