- حُسنُ الخُلُقِ، خُلُقُ اللهِ الأعظَمُ.

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# بر وصلة - حسن الخلق# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عمار بن ياسر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1597
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8344)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/175) واللفظ لهما، والديلمي في ((الفردوس)) (2714) مطولاً

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 184) :

8344 - حدثنا موسى بن زكريا، نا عمرو بن الحصين العقيلي، نا إبراهيم بن عطاء، عن يزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسن الخلق خلق الله الأعظم

لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يزيد بن عياض، ولا عن يزيد إلا إبراهيم بن عطاء، تفرد به: عمرو بن الحصين "

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (2/ 175) :

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن بكر بن حيا قال ثنا عمر بن الحصين قال ثنا إبراهيم بن عطاء عن يزيد بن عياض عن الزهرى عن سعيد ابن المسيب عن عمار بن ياسر : قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌حسن ‌الخلق خلق الله الأعظم.

أحاديث ذات صلة