- كانَ يتعوَّذُ من فتنةِ المشرِقِ، قيلَ لَهُ: فَكَيفَ فتنةُ المغربِ ؟ قالَ: تلكَ أعظمُ وأعظمُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (17/ 187) (501)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1388) واللفظ لهما، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (748) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 187) 501 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي ح، وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن أزهر بن عبد الله الحراري، عن عصمة بن قيس السلمي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق قيل له: فكيف فتنة المغرب؟ قال: تلك أعظم وأعظم
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 73) 1388 - حدثنا الحوطي، نا ابن عياش، نا صفوان بن عمرو، عن الأزهر بن عبد الله، عن عصمة بن قيس السلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان " يتعوذ بالله تعالى من فتنة المشرق فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: تلك أعظم وأعظم
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 263) 748 - حدثنا بقية، وحماد بن عيسى، وأبو أيوب، عن أرطاة بن المنذر، عن أزهر الهوزني، عن عصمة بن قيس السلمي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق ، قال: فقيل له: فالمغرب؟ قال: تلك أعظم وأطم