- فضلُ الناسَ عمرُ بنُ الخطاب بأربعٍ : بذكر الأسارى يومَ بدرٍ : أمر بقتْلهم، فأنزل اللهُ - تعالى - : (لوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وبذكرِ الحجابِ : أمر نساءَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يحتجِبنَ، فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ ! والوحيُ ينزل في بيوتنا ؟ ! فأنزل اللهُ - تعالى - : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )، وبدعوةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : اللهم ! أيِّدِ الإسلامَ بعمرَ، وبرأيه في أبي بكرٍ - رضيَ اللهُ عنه - : كان أولَ ناسٍ بايعَه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# زينة اللباس - الحجاب# تفسير آيات - سورة الأحزاب# مغازي - غزوة بدر# تفسير آيات - سورة الأنفال
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5997
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4362) واللفظ له، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2505)، والطبراني (9/185) (8828) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (7/ 372) 4362- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله : فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68]، وبذكره الحجاب، أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب، والوحي ينزل علينا في بيوتنا؟ فأنزل الله عز وجل: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب: 53] وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم له: (( اللهم أيد الإسلام بعمر)) وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس بايعه

كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 175) 2505- حدثنا يوسف بن موسى، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا المسعودي، عن أبي نهشل , عن أبي وائل , عن عبد الله قال: فضل عمر الناس بثلاث، في أمر الأسارى يوم بدر، فأراد أن يقتلهم، فأنزل الله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم} [الأنفال: 68] الآية، وبذكر الحجاب، أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن، فقالت له زينب: ما تريد يا ابن الخطاب! والوحي ينزل في بيوتنا , فأنزل الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب: 53] ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب)).

قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد.

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (9/ 185) 8828- حدثنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله : فضل عمر الناس بأربع: بذكره الأسارى يوم بدر فأمر بقتلهم، فأنزل الله عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} وبذكره الحجاب، فقالت زينب: وإنك لتغار منا، والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عز وجل: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ودعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبرأيه في أبي بكر كان أول الناس بايعه.

أحاديث ذات صلة