- أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ كانت في نخلٍ لها لبني حارثةَ فجعلَ النساءُ يدخلْنَ عليها غير مُتَّزِرَاتٍ فيبدو ما في أرجلِهنَّ يعني الخلاخلَ وتبدو صُدورُهنَّ وذوائبُهنَّ فقالت أسماءُ ما أقبحَ هذا فأنزلَ اللهُ ذلكَ { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } الآيةُ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (14389) واللفظ له.
تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2573) 14389 - قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي بن الحسن، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان: قوله: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} [النور: 31] قال: بلغنا والله أعلم أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث أن أسماء بنت مرشدة كانت في نخل لها في بني حارثة، فجعل النساء يدخلن عليها غير مئتزرات فيبدو ما في أرجلهن، يعني: الخلاخل، وتبدو صدورهن، وذوائبهن، فقالت أسماء: ما أقبح هذا فأنزل الله عز وجل في ذلك: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} [النور: 31] فيقول: يخفضن من أبصارهن