- أنَّ أعرابيًّا أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا، فقال : من أين أصبتَ هذا ؟ قال : رميتُه أمسُ فطلبتُه فأعجزني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتَّبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ أو في أحجارٍ، وهذا مِشقصي فيهِ أعرفُه، قال : بات عنك ليلةً ولا آمنُ أن تكون هامةً أعانتك عليهِ، ولا حاجةَ لي فيهِ
أخرجه البيهقي (18931) واللفظ له.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (19/ 187) 18931- فيما روى أبو داود السجستاني في المراسيل، عن النفيلي، عن زهير، عن عطاء بن السائب، عن عامر ، أن أعرابيا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيا، فقال: من أين أصبت هذا؟ قال: رميته أمس فطلبته فأعجزني حتى أدركني المساء، فرجعت فلما أصبحت اتبعت أثره فوجدته في غار أو في أحجار، وهذا مشقصي فيه أعرفه.
قال: بات عنك ليلة، ولا آمن أن تكون هامة أعانتك عليه لا حاجة لي فيه