- كان يُنبَذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّبيبُ، فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ ، إلى مَساءِ الثالثةِ، ثم يأمُرُ به فيُسقى الخَدَمَ، أو يُهراقُ .

الدلالات الموضوعية:# أشربة - ما يحل من الأشربة# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# أشربة - النبيذ# أشربة - إلى كم يوم يشرب النبيذ
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 3723
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2004) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1589 ) :

81 - (‌2004) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لأبي بكر وأبي كريب - (قال إسحاق: أخبرنا.

وقال الآخران: حدثنا) أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي عمر، عن ابن عباس .

قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب.

فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة.

ثم يأمر به فيسقى أو يهراق.

أحاديث ذات صلة