- الصيامُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقْها
أخرجه النسائي (2235) واللفظ له، وأحمد (1690)أخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) (86) مطولاً، وأبو بكر الشافعي البزاز في ((الغيلانيات)) (179)، والشجري في ((أماليه)) (1869) وأخرجه النسائي (2235) موقوفاً.
[الكنى والأسماء- للدولابي] (1/ 31) 86- حدثنا محمد بن منصور بن الجواز قال:، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد مولى بني هاشم قال:، ثنا جرير بن حازم، عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف عن أبي عبيدة بن الجراح أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على عياله ونفسه أو ما زاد عن الطريق فالحسنة بعشر أمثالها، والصيام جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة))
[الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي] (1/ 205) 179- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ثنا محمد بن أبان بن عمران الواسطي قال: حدثني جرير بن حازم قال: حدثني بشار بن أبي سيف قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف قال: مرض أبو عبيدة مرضه، فدخلنا عليه نعوده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصيام جنة ما لم يخرقها))
[ترتيب الأمالي الخميسية للشجري] (2/ 136) 1869- أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن أبان بن عمران الواسطي، قال: حدثني جرير بن حازم، قال: حدثني بشار بن أبي سيف، قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن عطيف، قال: مرض أبو عبيدة مرضة، فدخلنا عليه نعوده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((الصيام جنة، ما لم يخرقها))
[سنن النسائي] (4/ 168) 2235- أخبرنا محمد بن حاتم قال: أنبأنا حبان قال: أنبأنا عبد الله، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك قال: حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة قال: ((الصيام جنة ما لم يخرقها))
---
[سنن النسائي] (4/ 168) 2235- أخبرنا محمد بن حاتم قال: أنبأنا حبان قال: أنبأنا عبد الله، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك قال: حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة قال: ((الصيام جنة ما لم يخرقها)).
[مسند أحمد] (3/ 220 ط الرسالة) ((1690- حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، [عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي]، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابه، وامرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله، لقد بات بأجر.
فقال أبو عبيدة: ما بت بأجر.
وكان مقبلا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت، فنسألك عنه.
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة)).