- أنه [ أي مسيلمةَ ] قدمَ مع وفدِ قومهِ، وأنهم تركوهُ في رحالهِم يحفظها لهُم، وذكروهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذوا منهُ جائزتهُ، وأنه قال لهُم إنه ليسَ بشركُم وأن مسيلمةَ لما ادَّعَى أنه أُشركَ في النبوةِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم احتجَّ بهذه المقالةِ
أخرجه ابن إسحاق كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (8/ 89) بلفظه.
فتح الباري لابن حجر (معتمد) (8/ 89)
وسياق هذه القصة يخالف ما ذكره بن إسحاق أنه قدم مع وفد قومه وأنهم تركوه في رحالهم يحفظها لهم وذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذوا منه جائزته وأنه قال لهم إنه ليس بشركم وأن مسيلمة لما ادعى أنه أشرك في النبوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج بهذه المقالة وهذا مع شذوذه ضعيف السند لانقطاعه وأمر مسيلمة كان عند قومه أكثر من ذلك