- عن قتادةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علا الصفا فدعاهم فخذًا فخذًا يُحذِّرُهم أمر اللهِ فقال قائِلُهم يعني الكفارَ إنَّ صاحبَكم هذا لمجنونٌ بات يهوتُ إلى الصباحِ فأنزل اللهُ أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوْا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (15461)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (8592) كلاهما بلفظه.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (13/ 289) 15461 - حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان على الصفا، فدعا قريشا، فجعل يفخذهم فخذا فخذا: "يا بني فلان، يا بني فلان! " فحذرهم بأس الله، ووقائع الله، فقال قائلهم: "إن صاحبكم هذا لمجنون! بات يصوت إلى الصباح أو: حتى أصبح! " فأنزل الله تبارك وتعالى: (أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين) .
تفسير ابن أبي حاتم - محققا (5/ 1624) 8592 - حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد بصاحبهم ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان على الصفا فدعا قريشا فجعل بفخذهم فخذا فخذا يا بني فلان، يحذرهم بأس الله ووقائع الله فقال قائلهم إن صاحبكم هذا لمجنون بات يصوت إلى الصباح أو حتى أصبح فأنزل الله: أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين