- إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه.

الدلالات الموضوعية:# حدود - حد المرتد# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حدود - حد الخائن
المصدر: النكت على كتاب ابن الصلاح
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2 / 853
الحكم:لم يثبت إسناده

أحاديث ذات صلة