- ما زلتُ أشفعُ إلى ربي ويُشَفِّعُنِي حتى قلتُ : أي ربي شَفِّعْنِي فيمن قال : لا إلهَ إلا اللهُ.
فقال : يا محمدُ هذه ليست لكَ ولا لأَحَدٍ, وعِزَّتِي وجلالي ورحمتي لا أدعُ في النارِ أحدًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ هذا حديثُ عمرو بُن عليٍّ, وقال عمرُ بنُ حفصٍ : فقال إنَّما ذلك لي, وعِزَّتِي وجلالي ورحمتي لا أدعُ في النارِ عبدًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ وقال أبو الأزهرِ عن عمرانَ العميِّ : قال : ولا لأَحَدٍ هيَ لي فلا يَبْقَى في النارِ أحدٌ قال : لا إلهَ إلا اللهُ إلا خرج منها.
أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/694)، وأبو يعلى (2786)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/281) باختلاف يسير
[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 694) :
حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، والعباس بن عبد العظيم العنبري، وعمر بن حفص الشيباني، وأبو الأزهر، حوثرة بن محمد قالوا: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا عمران العمي، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما زلت أشفع إلى ربي، ويشفعني حتى قلت: أي ربي، شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فقال: يا محمد هذه ليست لك ولا لأحد، وعزتي وجلالي ورحمتي لا أدع في النار أحدا، قال: لا إله إلا الله " هذا حديث عمرو بن علي، وقال عمر بن حفص، فقال: إنما ذلك لي، وعزتي وجلالي ورحمتي، لا أدع في النار عبدا قال لا إله إلا الله ، وقال أبو الأزهر، عن عمران العمي وقال: ولا لأحد هي لي، فلا يبقى في النار أحد قال لا إله إلا الله، إلا أخرج منها
[مسند أبي يعلى - ت السناري] (4/ 484) :
2786 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حماد بن مسعدة، عن عمران العمى، عن الحسن، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما زلت أشفع إلى ربى ويشفعنى حتى أقول: رب شفعنى فيمن قال: لا إله إلا الله، قال: فيقول: ليست هذه لك يا محمد إنما هى لي، أما وعزتى وحلمى ورحمتى لا أدع في النار أحدا - أو قال: عبدا - قال: لا إلله إلا الله".
[تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان] (1/ 281) :
حدث، عنه عبد الرحيم بن محمد بن مسلم المديني، ثنا أبو الأزهر بشر بن الأزهر المديني، ثنا عمرو بن علي، ثنا حماد بن مسعدة، ثنا عمران العمي، عن الحسن، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما زلت أشفع إلى ربي ويشفعني.
.
.
.
الحديث