- عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ، فَوَقَعَ بهَا.
وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ }
أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (56) واللفظ له، وهشام بن عمار في ((فوائده)) كما في ((الإصابة لابن حجر)) (3/ 343) بنحوه.
أسباب النزول للواحدي (ص: 140) (56) أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ ، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن عمار ، قال: حدثنا يحيى بن حمزة ، قال: حدثنا إسحاق بن أبي فروة ، عن الزهري أنه حدثه عن القاسم بن محمد قال : إن بدء الصوم: كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك ولم يأكل ولم يشرب حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت : إني قد نمت ، فوقع بها .
وأمسى صرمة بن قيس صائما فنام قبل أن يفطر- وكانوا إذا ناموا لم يأكلوا ولم يشربوا- فأصبح صائما وكاد الصوم يقتله، فأنزل الله - عز وجل - الرخصة، قال: { فتاب عليكم وعفا عنكم } [البقرة : 187].
الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 343) هشام بن عمار في فوائده، عن يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن الزهري، عن القاسم بن محمد ، قال: كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب، فأمسى صرمة بن أنس صائما، فنام قبل أن يفطر ...
الحديث.
وإسحاق متروك.