- ينزلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ مِن آخرِ اللَّيلِ فيُنادي مُنادٍ في السَّماءِ العُليا : ألا نَزلَ الخلَّاقُ العَليمُ فيَسجدُ أَهْلُ السماء ثمَّ ينادي فيهِم مُنادي بذلِكَ فلا يمرُّ بأهلِ سماءٍ إلَّا وهم سُجودٌ

الدلالات الموضوعية:# ملائكة - أعمال الملائكة# عقيدة - إثبات أسماء الله# عقيدة - عظمة الله سبحانه وتعالى# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: عبيد بن السباق
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 506
الحكم:ضعيف الإسناد مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (248) وأبو داود في ((المراسيل)) (74) بلفظه.

الأصول والأحكام

[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 257) :

‌248 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد بن السباق ، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا من آخر الليل فينادي مناد في السماء العليا: ألا نزل الخالق العليم فيسجد له أهل السموات، ثم ينادي فيهم مناد بذلك، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود ".

المراسيل لأبي داود (ص111) :

‌74 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني عبيد بن السباق ، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى من آخر الليل، فينادي مناد في السماء العليا ألا نزل الخالق العظيم فيسجد أهل السماء، وينادي فيهم مناد بذلك فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود قال أبو داود: كان سفيان يكره التوهم في هذا الحديث وما أشبهه.

أحاديث ذات صلة