- حديث في ذمِّ معاويةَ [يعني حديث: كنا جلوسا حول النبى صلى الله عليه وسلم فسمعنا غناء، فتشرفنا له فقام رجل فاستمع، ثم رجع، فقال: يا رسول الله هذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان وأحدهما يجيب صاحبه يقول:_ _
لا يزال جوادى تلوح عظامه … زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا_ _
فرفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه فقال: "اللهم أركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا]
أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 1)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (9014) كلاهما باختلاف يسير.
معجم الصحابة لابن قانع (1/ 1)
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، نا عبد الله بن عمر، نا سعيد أبو العباس التيمي، نا سيف بن عمرو قال: حدثني أبو عمر مولى إبراهيم بن طلحة , عن زيد بن أسلم، عن صالح شقران قال: بينا نحن ليلة في سفر , إذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتا , فقال: ما هذا؟ فذهبت أنظر , فإذا معاوية بن التابوب , وعمرو بن رفاعة بن التابوب , ومعاوية بن رافع يقول: لا يزال حواري تلوح عظامه روى الحرب عنه أن يموت فيقبرا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: اللهم اركسهما ركسا , ودعهما إلى نار جهنم , فمات رفاعة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك السفر
الكامل لابن عدي (معتمد)
(6/ 93) 9014 - حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا شعيب بن إبراهيم، حدثنا سيف، حدثني أبو عمر مولي إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن صالح شقران، قال: كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم، فسمع قائلا يقول: لا يزال حواري تلوح عظامه زوي الحرب عنه أن يجن فيقبرا، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: من هذا؟ فقلت: هذا معاوية بن التابوت ورفاعة بن عمرو بن التابوت، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما إلي نار جهنم دعا.