- حديثٌ : عقلِ أَهلِ الذِّمَّةِ [نِصْفُ عَقْلِ المُسلِمينَ، وهُمُ اليَهودُ والنَّصارى]
أخرجه ابن ماجه (2644) وأحمد (6716) واللفظ لهما، وأبو داود (4542) _x000D_ ) بمعناه.أخرجه أبو داود (4586) واللفظ له، والنسائي (4830)، وابن ماجه (3466) باختلاف يسير.
سنن ابن ماجه (2/ 883) 2644 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عياش، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى.
مسند أحمد ط الرسالة (11/ 326) 6716 - حدثنا أبو النضر، وعبد الصمد، قالا: حدثنا محمد يعني ابن راشد، حدثنا سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى "
سنن أبي داود (4/ 184) 4542 - حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: " كانت قيمة الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثمان مائة دينار أو ثمانية آلاف درهم، ودية أهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلمين "، قال: فكان ذلك كذلك حتى استخلف عمر رحمه الله، فقام خطيبا فقال: ألا إن الإبل قد غلت، قال: ففرضها عمر على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألفا، وعلى أهل البقر مائتي بقرة، وعلى أهل الشاء ألفي شاة، وعلى أهل الحلل مائتي حلة، قال: وترك دية أهل الذمة لم يرفعها فيما رفع من الدية
سنن أبي داود (4/ 195) 4586 - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، ومحمد بن الصباح بن سفيان، أن الوليد بن مسلم، أخبرهم عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من تطبب، ولا يعلم منه طب، فهو ضامن قال نصر، قال: حدثني ابن جريج قال أبو داود: هذا لم يروه إلا الوليد، لا ندري هو صحيح أم لا.
سنن النسائي (8/ 52) 4830 - أخبرني عمرو بن عثمان، ومحمد بن مصفى، قالا: حدثنا الوليد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن.
سنن ابن ماجه (2/ 1148) 3466 - حدثنا هشام بن عمار، وراشد بن سعيد الرملي، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تطبب، ولم يعلم منه طب قبل ذلك، فهو ضامن.