- ما مِنْ شيءٍ إلا وبينَهُ وبينَ اللهِ عز وجل حجابٌ إلا قولَ لا إلهَ إلا اللهُ كَما أنْ شفتَكَ لا يحجُبُها شيءٌ حتَّى تَنتهيَ إلى اللهِ تعالى فيقولُ اللهُ تَعالى اسكُنِي فتقولُ يا ربِّ كيفَ أسكنُ ولمْ تغفرْ لقائِلِي قال يقولُ اللهُ تَعالى وعزتِي وجلالِي ما أجريتُكِ على لسانِ عبدِي وأنا أريدُ أنْ أعذبَهُ
أخرجه ابن سمعون الواعظ في ((الأمالي)) (172)، والختلي في ((الديباج)) (133) باختلاف يسير.
أمالي ابن سمعون الواعظ (ص192) :
172 - حدثنا عثمان بن أحمد بن يزيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، حدثنا محمد بن الصباح بن عبد السلام، حدثنا داود بن سليمان، عن حجر بن هشام، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من شيء إلا بينه وبين الله تعالى حجاب إلا قول لا إله إلا الله، كما أن شفتيك لا تحجبهما كذلك لا يحجبهما شيء حتى تنتهي إلى الله تعالى، فيقول الله عز وجل: اسكني، فتقول: يا رب، كيف أسكن ولم تغفر لقائلي، قال: يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي ما أجريتك على لسان عبدي وأنا أريد أن أعذبه
الديباج للختلي (ص67) :
133 - [[ ..
..
]] عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيء إلا بينه وبين الله حجاب، إلا قول: لا إله إلا الله؛ كما أن شفتيك لا تحجبه، كذلك لا يحجبها شيء؛ حتى تنتهي إلى الله عز وجل، فيقول الله تعالى: اسكني.
فيقول: يا رب، كيف أسكن ولم تغفر لقائلي؟ قال: يقول الله تعالى: وعزتي وجلالي، ما أجريتك على لسان عبدي وأنا أريد أن أعذبه)))).