- نُبئْتُ أن أبا بكرٍ وعمرَ – رضي اللهُ عنهما – كانا يعلمانِ الناسَ الإسلامُ : تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ التي افترضَ اللهُ لمواقيتِها، فإنَّ في تفريطِها الهلكةَ.
أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (395) واللفظ له، ومعمر بن راشد (20683)، والعدني في ((الإيمان)) (48) بنحوه مطولا، وعبد الرزاق (5013) مختصرا.
تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي (2/ 897) :
932 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين ، قال: نبئت أن أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما كان يعلمان الناس: الإسلام تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة التي افترض الله تعالى بمواقيتها فإن في تفريطها الهلكة
الجامع - معمر بن راشد (11/ 330) :
20683 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين ، قال: كان أبو بكر وعمر يأخذان على من دخل في الإسلام فيقولان: تؤمن بالله لا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة التي افترض الله عليك لوقتها، فإن في تفريطها الهلكة، وتؤدي زكاة مالك طيبة بها نفسك، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتسمع وتطيع لمن ولى الله الأمر ، - قال: وزاد رجلا مرة: تعمل لله ولا تعمل للناس
الإيمان للعدني (ص115) :
48 - حدثنا عبد الوهاب، عن هشام، عن محمد بن سيرين ، قال: كان أبو بكر، وعمر، يعلمان الرجل إذا دخل في الإسلام يقولان: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة التي افترضها الله عز وجل عليك لميقاتها، فإن في تفريطها الهلكة، وتؤدي الزكاة طيبة بها نفسك، وتصوم رمضان، وتسمع وتطيع لمن ولاه الله الأمر قال: وقد قالا لرجل: وتعمل لله ولا تعمل للناس
مصنف عبد الرزاق (3/ 126 ت الأعظمي) :
5013 - عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين ، أن أبا بكر، وعمر، قالا لرجل: صل الصلاة التي افترض الله عليك لوقتها، فإن في تفريطها الهلكة