- قال ابنُ عباسٍ : كانوا أربعين ألفًا، أو ثمانيةَ آلافٍ، حظر عليهم حظائرَ، وقد أروحَتْ أجسادُهم وأنتَنوا، فإنها لَتُوجدُ اليومَ في ذلك السِّبْطِ مِنَ اليهودِ تلك الريحُ، وهم ألوفٌ فِرارًا مِنَ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ، فأماتهم اللهُ، ثم أحياهم، فأمرَهم بالجهادِ، فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ?
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5605) واللفظ له، وابن المنذر كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (1/743) باختلاف يسير
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (5/ 271) 5605- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: كانوا أربعين ألفا وثمانية آلاف، حظر عليهم حظائر، وقد أروحت أجسادهم وأنتنوا، فإنها لتوجد اليوم في ذلك السبط من اليهود تلك الريح، وهم ألوف فرارا من الجهاد في سبيل الله، فأماتهم الله ثم أحياهم، فأمرهم بالجهاد، فذلك قوله:" وقاتلوا في سبيل الله" الآية.