- أصلِحْ بينَ الناسِ، ولوْ تعني الكذبَ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلح - ما يجوز من الكذب في الصلح# بر وصلة - الإصلاح بين الناس# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# صلح - الإصلاح بين الناس# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آفات اللسان - ما يرخص فيه من الكذب
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: أبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 1083
الحكم:موضوع، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (18/361) (927) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 361) :

927 - حدثنا سهل بن موسى الشيرازي، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا سليمان بن كرار، ثنا صدقة بن موسى الدقيقي، ثنا نفيع بن الحارث، عن أبي كاهل ، قال: وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام حتى تضاربا فلقيت أحدهما فقلت: مالك ولفلان، قد سمعته وهو يحسن عليك الثناء ويكثر لك من الدعاء، ولقيت الآخر فقلت له نحو ذلك، فما زلت أمشي بينهما حتى اصطلحا، فقلت: ما فعلت أهلكت نفسي وأصلحت بينهما وأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالأمر قلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما سمعت من هذا شيئا، ولا من ذا شيئا، فقال: يا أبا كاهل أصلح بين الناس ولو بكذا وكذا كلمة لم أفهمها فقلت: ما عنى بها؟ قال: عنى الكذب ".

أحاديث ذات صلة