- أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قيامة - حشر الكافر على وجهه# ملائكة - أعمال الملائكة# قيامة - الحشر# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: ضعيف النسائي
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2085
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2086) واللفظ له، وأحمد (21456) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (4/ 116) :

‌2086 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى ، عن الوليد بن جميع قال: حدثنا أبو الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حدثني: أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون يلقي الله الآفة على الظهر فلا يبقى، حتى أن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب لا يقدر عليها.

مسند أحمد (35/ 360 ط الرسالة) :

‌21456 - حدثنا يزيد، أخبرنا الوليد بن جميع القرشي، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد قال: قام أبو ذر ، فقال: يا بني غفار، قولوا: ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدثني: " أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار " فقال قائل منهم: هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: " يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إن الرجل ليكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف ذات القتب، فلا يقدر عليها "

أحاديث ذات صلة