-  مَن ذَبَّ عن لَحْمِ أخيهِ في الغِيبةِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# آفات اللسان - الغيبة# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# إيمان - الوعد# بر وصلة - حق المسلم على المسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب، تخريج سنن أبي داود
الراوي: أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 27610
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27610) واللفظ له، والطيالسي (1737)، وعبد بن حميد (1577)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 584 ط الرسالة) ((27610- حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من ذب عن لحم أخيه في الغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار)).

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 201) ‌1737- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، وخارجة، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر، عن أسماء ، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من ذب عن لحم أخيه بالمغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 416) ((‌1577- أخبرنا أبو عاصم، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ذب عن لحم أخيه بالغيب، كان حقا على الله أن يعتقه من النار)).

أحاديث ذات صلة