- أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ  رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ.

الدلالات الموضوعية:# قرض - أداء الديون# رقائق وزهد - عيش السلف# تفليس - حلول الدين على الميت# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/734
الحكم:رجاله ثقات إلا أن عروة بن الزبير لم يدرك عمر

بيانات التخريج:

أخرجه حرب الكرماني في (( الاستخراج لأحكام الخراج)) لابن الجوزي (ص68) بهذا اللفظ بزيادة في أخره، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/ 94) بنحوه

الأصول والأحكام

الاستخراج لأحكام الخراج (ص68) :

خرجه حرب الكرماني عن سعيد بن منصور حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن أبيه أن ‌أسيد ‌بن ‌حضير رضي الله عنه ‌توفي ‌وعليه ‌ستة ‌آلاف ‌درهم ‌دين ‌فدعا ‌عمر ‌بن ‌الخطاب رضي الله عنه غرماءه فقبلهم أرضه سنين وفيها الشجر والنخل

تاريخ دمشق لابن عساكر (9/ 94) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو الحسن بن النقور أنا أحمد بن محمد بن عمران نا عبد الله بن محمد نا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن أسيد بن حضير مات وعليه دين أربع آلاف درهم فبيعت أرضه فقال عمر لا أترك بني أخي عالة فرد الأرض وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين بأربعة آلاف كل سنة ألف درهم

أحاديث ذات صلة