- إنَّ المسلمين قتلوا رجلًا من المشركين فأٌعطُوا بجيفتِه عشرةَ آلافٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الخبيثُ جيفتُه الخبيثُ ثمنُه
أخرجه الترمذي (1715)، وأحمد (2230)، وابن أبي شيبة (33931) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (4/ 214) 1715- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، ((أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري قال: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وعبد الله بن شبرمة.
[مسند أحمد] (4/ 102 ط الرسالة) ((2230- حدثنا نصر بن باب، قال: حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، أنه قال: قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ادفعوا إليهم جيفتهم، فإنه خبيث الجيفة، خبيث الدية)) فلم يقبل منهم شيئا)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 419) 33931- حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: قتل قتيل يوم الخندق، فغلب المسلمون المشركين على جيفته، فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته ونعطيكم عشرة آلاف درهم , فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا حاجة لنا في جيفته، ولا ديته، إنه خبيث الدية خبيث الجيفة.