- أنَّ المقدادَ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# قرض - جواز الاستقراض# أقضية وأحكام - اليمين المردودة# أقضية وأحكام - اليمين على المدعى عليه في الأموال والدماء# أيمان - النكول عن اليمين
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: الشعبي عامر بن شراحيل
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 10/184
الحكم:إسناده صحيح إلا أنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (20/ 237) (559) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - ط إحياء التراث (20/ 237) 559- حدثنا محمد بن حيان المازني ، حدثنا مسدد ، حدثنا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، أن المقداد بن الأسود استقرض من عثمان بن عفان سبعة آلاف ، فلما طلبها منه قال : إنما هي أربعة آلاف ، فخاصمه إلى عمر ، فقال عثمان : أقرضته سبعة آلاف ، وقال المقداد : تحلف أنها سبعة آلاف ؟ فقال : قد أنصفت ، فأبى أن يحلف فقال : خذ ما أعطاك ، فقال : والله الذي لا إله غيره إنما هي سبعة آلاف ؟ قال : فما يمنعك أن تحلف إن هذا الليل وهذا النهار ؟.

أحاديث ذات صلة