- إذا سافرتُمْ في الخَصبِ ، فأمكِنوا الرِّكابَ مِن أسنانِها ولا تتَجاوزوا المَنازلَ، وإذا سافَرتُمْ في الجدبِ فانجوا وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ، وإذا تَوغَّلتْكمُ الغيلانُ ، فبادِروا بالصَّلاةِ، وإيَّاكم والمعرَّسَ على جوادِّ الطَّريقِ ، والصَّلاةَ عليها، فإنَّها مأوَى الحيَّاتِ والسِّباعِ وقضاءِ الحاجةِ عليها فإنَّها الملاعِنُ

الدلالات الموضوعية:# سفر - إسراع المسافر السير# سفر - آداب السفر# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# آداب قضاء الحاجة - النهي عن التخلي في الطرقات والظلال# سفر - ابتداء السفر وانتهاؤه
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن خزيمة
رقم/صفحة: 4/ 245
الحكم:[توقف في صحته وقال]إن صح الخبر؛ فإن في القلب من سماع الحسن من جابر. كان علي بن عبد الله ينكر أن يكون سمع [منه]

أحاديث ذات صلة