- أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعائشةَ وقد حاضتْ : افعلي ما يفعلُ الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيتِ ولا بينَ الصفا والمروةِ حتى تطهُرينَ
أخرجه مالك (1549) بلفظه، والبخاري (294)، ومسلم (1211)، والنسائي (290) جميعا بنحوه.
موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 603 ت الأعظمي) :
1549/ 416 - مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: قدمت مكة وأنا حائض.
فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، حتى تطهري.
[صحيح البخاري] (1/ 66) :
294 - حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم قال: سمعت القاسم بن محمد
يقول: سمعت عائشة تقول: خرجنا لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، قال: ما لك، أنفست؟.
قلت: نعم، قال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت.
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
[صحيح مسلم] (4/ 30) :
119 - (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب جميعا، عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا الحج، حتى إذا كنا بسرف أو قريبا منها حضت، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: أنفست؟ (يعني الحيضة قالت:) قلت: نعم.
قال: إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي.
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر .
سنن النسائي (1/ 153) :
290 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج، فلما كان بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: ما لك أنفست؟
فقلت: نعم قال: هذا أمر كتبه الله عز وجل على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.