- خطَبَ عُمَرُ الناسَ، فقال : إنه بلَغَني أن هذه البُرُودَ اليَمانِيَّةَ التي تَلبَسونها تُصبَغُ بالبَولِ؛ بَولِ العَجائزِ العُتُقِ، فلو نهَينا الناسَ عنها ؟ فقام عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال : يا أميرَ المؤمنين، أتنطَلِقُ إلى شيءٍ لَبِسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فتُحَرِّمُه ؟ ! إنها تُغسَلُ بالماءِ، فكَفَّ عُمَرُ عن ذلك

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# إمامة وخلافة - التسمية بأمير المؤمنين
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: قبيصة بن جابر
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 2/161
الحكم:فيه ضعيف من طريق محمد بن عبيد الله العزرمي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (2/ 373) بلفظه.

الأصول والأحكام

فتح الباري لابن رجب (2/ 373) وروى ابن أبي عاصم في ((كتاب اللباس)))) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي - وفيه ضعف - عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، قال: خطب عمر الناس، فقال: أنه بلغني أن هذه البرود اليمانية التي تلبسونها تصبغ بالبول؛ بول العجائز العتق، فلو نهينا الناس عنها؟ فقام عبد الرحمان بن عوف، فقال: يا أمير المؤمنين، أتنطلق إلى شيء لبسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فتحرمه؟! إنها تغسل بالماء، فكف عمر عن ذلك.

أحاديث ذات صلة