- إذا أتى أحدُكم الغائطَ، فليُكْرِمْ قِبلةَ اللهِ ولا يستقبلَها
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5198) بنحوه، وابن منده في ((الكنى والألقاب)) (ص324) بعضه، وأورده ابن أبي حاتم في ((اعلله)) (1/509) باختلاف يسير.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 239) :
5198 - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل قال: نا مخلد بن خالد قال: نا إبراهيم بن خالد الصنعاني قال: نا رباح بن زيد، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن أبي رشدين، عن سراقة بن مالك بن جعشم ، أنه كان إذا جاء من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث قومه وعلمهم، فقال له رجل يوما، وهو كأنه يلعب: ما بقي لسراقة إلا أن يعلمكم كيف التغوط، فقال سراقة: إذا ذهبتم إلى الغائط فاتقوا المجالس على الظل والطريق، خذوا النبل، واستنشبوا على سوقكم، واستجمروا وترا
فتح الباب في الكنى والألقاب (ص: 324) أخبرنا خيثمة، ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق،أنبأ معمر، عن سماك بن الفضل، عن أبي راشد، عن سراقة ، قال: أكرموا قبلة الله عز وجل.
العلل لابن أبي حاتم (1/ 509 ت الحميد) :
75- وسألت أبي عن حديث رواه أحمد ابن ثابت فرخويه ، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن أبي رشدين الجندي، عن سراقة بن مالك ، عن النبي (ص) : إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، واتقوا مجالس اللعن: الظل، والماء، وقارعة الطريق، واستمخروا الريح ، واستشبوا على سوقكم ، وأعدوا النبل ؟ قال أبي: إنما يروونه موقوف ، وأسنده عبد الرزاق بأخرة.