- بات عنكِ ليلةً ولا آمنُ أن تكونَ هامَةً أعانتكِ عليهِ لا حاجةَ لِيْ فيهِ
أخرجه أبي داود في ((المراسيل)) (ص: 280) واللفظ له وفي أوله قصة، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (18803) بنحوه.
المراسيل لأبي داود (ص: 280) حدثنا النفيلي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، - وهذا حديث زهير - حدثنا عطاء بن السائب، عن عامر ، أن أعرابيا، أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيا فقال: من أين أصبت هذا؟ قال: رميته أمس، فطلبته فأعجزني حتى أدركني المساء فرجعت فلما أصبحت اتبعت أثره فوجدته في غار، أو في أحجار، وهذا مشقصي فيه أعرفه، قال: بات عنك ليلة ولا آمن أن تكون هامة أعانتك عليه، لا حاجة لي فيه
معرفة السنن والآثار (13/ 449) : 18803 - وروى أبو داود في المراسيل من حديث عامر الشعبي ، وأبي رزين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما يدل على هذا المعنى، فإنه قال في إحدى الروايتين: بات عنك ليلة ، ولا آمن أن يكون هامة أعانتك عليه، لا حاجة لي فيه