- فَكفَّ ثمَّ قالَ هلُمَّا إلى الزَّادِ والحِملانِ فقالا لا حاجةَ لنا في ذلِك

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# مناقب وفضائل - سراقة بن مالك# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عصمة الله له من الناس
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عمير بن إسحاق
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 7/285
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (36609)، واللفظ له مطولا، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 232)، باختلاف يسير مطولا.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 343 ت الحوت) :

36609 - أبو أسامة ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال: " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يعني إلى المدينة تبعهما سراقة بن مالك ، فلما أتاهما قال: هذان فرا من قريش لو رددت على قريش فرها ، قال: فعطف فرسه عليهما فساخت الفرس ، فقال: ادعوا الله أن يخرجها ولا أقربكما ، قال: فخرجت فعادت حتى فعل ذلك مرتين أو ثلاثا ، قال: فكف ‌ثم ‌قال: ‌هلما ‌إلى ‌الزاد ‌والحملان ، فقالا: لا نريد ولا حاجة لنا في ذلك "

[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (1/ 232) :

أخبرنا ‌عثمان ‌بن ‌عمر ‌عن ‌ابن ‌عون عن عمير بن إسحاق قال: خرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر فعرض لهما سراقة بن جعشم فساخت فرسه، فقال: يا هذان أدعوا لي الله ولكما ألا أعود، فدعوا الله فعاد فساخت فقال: أدعوا لي الله ولكما ألا أعود، قال: وعرض عليهما الزاد والحملان فقالا: اكفنا نفسك، فقال: قد كفيتكماها.

أحاديث ذات صلة