- قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لا يقولَنَّ أحدُكُم إنِّي صَرُورَةٌ فإنَّ المسلِمَ ليس بصرورَةٍ ولا يقولَنَّ أحدُكُمْ إنِّي حاجٌّ إنَّما الحاجُّ المحرِمُ ولكنْ لِيَقُلْ إنِّي أُرِيدُ مكةَ
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/318) مختصراً، والطبراني (9/213) (8932) واللفظ له، والبيهقي (10053) باختلاف يسير
شرح مشكل الآثار (3/ 318) :
كما حدثنا يوسف بن يزيد قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله: " لا يقولن أحدكم إني صرورة، فإن المسلم ليس بصرورة "، وقد روي مثل ذلك أيضا عن عامر الشعبي.
كما حدثنا يوسف، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن زكريا عن بشر أبي إسماعيل قال: قلت لعامر: الصرورة؟ فقال: " أي شيء الصرورة؟ ليس الصرورة شيئا " قال أبو جعفر: وهذا أولى عندنا ; لأن الصرورة في كلام العرب هو الصر على الشيء، ومنه قول الله جل وعز: {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} [آل عمران: 135] فمن كان تخلفه عن الحج ليس لإصراره على أن لا يحج ، وإنما هو لعجز أو لما أشبهه مما يسقط به فرض الحج عنه ، فليس صاحبه بمصر الإصرار المذموم ، وإذا لم يكن مصرا لم يكن صرورة، فأما عطاء بن أبي رباح فقد روي عنه إباحة هذا القول.
كما حدثنا يوسف، قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا يحيى عن ابن جريج ، قال: كان عطاء يقال له: الصرورة، فلا ينكره " قال أبو جعفر: وكان ما ذكرناه من كراهة هذا القول أولى عندنا ; لأنه وصف بحال مذمومة، والله نسأله التوفيق.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (9/ 213) 8932- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم ، قال : قال عبد الله : لا يقولن أحدكم : إني صرورة ، فإن المسلم ليس بصرورة ، ولا يقولن أحدكم : إني حاج ، فإنما الحاج المحرم ، ولكن ليقل : إني أريد مكة.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (5/ 165) 10053- أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق أخبرنا أبو عبد الله : محمد بن يعقوب الشيبانى أخبرنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبد الله : لا يقولن أحدكم إنى صرورة فإن المسلم ليس بصرورة ولا يقولن أحدكم إنى حاج فإن الحاج هو المحرم.
مرسل وهو موقوف على عبد الله بن مسعود.