- إياكُم والتَّعريسَ على جَوادِّ الطَّريقِ والصَّلاةَ عليها؛ فإنَّها مَأوى الحَيَّاتِ والسِّباعِ، وقَضاءَ الحاجةِ عليها؛ فإنَّها المَلاعِنُ

الدلالات الموضوعية:# سفر - آداب السفر# مظالم - عدم أداء حقوق الطريق والمجالس# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب قضاء الحاجة - النهي عن التخلي في الطرقات والظلال# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# سفر - ما يؤمر به من العمل في السفر وصفة السير والنزول# آداب الطريق - حق الطريق# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آداب الكلام - اللعن
المصدر: فتح الغفار، فيض القدير
الراوي: جابر بن عبدالله، جابر بن عبد الله
المحدث: زين الدين المناوي، الرباعي، علاء الدين مغلطاي، ابن العراقي
رقم/صفحة: 3/ 123
الحكم:[ضعيف]، معلل بأمرين: الأوَّلُ ضعف عمرو بن أبي سلمة والثاني أن فيه انقطاعا لكن [ورد] مختصرا بسند على شرط مسلم، رواته ثقات، فيه سالم الخياط وفيه خلف واختلف في سماع الحسن عن جابر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (329) باختلاف يسير، وابن خزيمة (2548) مطولاً باختلاف يسير-

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 119 ت عبد الباقي) :

329 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال: سالم، سمعت الحسن، يقول: حدثنا جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن

[صحيح ابن خزيمة] (4/ 144) :

2548 - ثنا محمد بن يحيى، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير يعني ابن محمد قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: ثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب من أسنانها ولا تتجاوزوا المنازل، وإذا سافرتم في الجدب فانجوا وعليكم بالدلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا توغلتكم الغيلان، فبادروا بالصلاة، وإياكم والمعرس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن

أحاديث ذات صلة