- كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ جاء صفوانُ بنُ أميةَ بجفنةٍ يحملُها نفرٌ في عباءةٍ فوضعوها بين يديْ عمرَ فدعا عمرُ ناسًا مساكينَ وأرقَّاءَ من أرقَّاءِ الناسِ حولَه فأكلوا معهُ ثم قال عند ذلك فعل اللهُ بقومٍ أو قال لحا اللهُ قومًا يرغبون عن أرقَّائِهم أن يأكلوا معهم فقال صفوانُ أما واللهِ ما نرغبُ عنهم ولكنَّا نستأثرُ عليهم لا نجدُ واللهِ من الطعامِ الطيبِ ما نأكلُ ونُطعِمُهم
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (201) بلفظه.
الأدب المفرد مخرجا (ص: 80) 201 - حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أبو يونس البصري، عن ابن أبي مليكة قال: قال أبو محذورة: كنت جالسا عند عمر رضي الله عنه، إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة يحملها نفر في عباءة، فوضعوها بين يدي عمر، فدعا عمر ناسا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله، فأكلوا معه، ثم قال عند ذلك: " فعل الله بقوم - أو قال: لحا الله قوما - يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم "، فقال صفوان: أما والله، ما نرغب عنهم، ولكنا نستأثر عليهم، لا نجد والله من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم