- أربَعةٌ لُعِنُوا في الدنيا والآخِرَةِ، أمَّنَتِ الملائكةُ : رَجلٌ جَعَلَهُ اللهُ ذَكَرًا فأنَّثَ نَفْسَهُ وتَشَبَّهَ بالنِّساءِ، وامْرأةٌ جَعلَها اللهُ أُنثَى فتَذَكَّرَتْ وتَشَبَّهتْ بِالرِّجالِ، والَّذِي يُضِلُّ الأَعْمَى، ورَجلٌ حَصُورٌ، ولَم يجعلِ اللهُ حَصُورًا إلا يَحيى بنَ زكرِيّا.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التشبه بالنساء وبالعكس# آداب الطريق - من كمه الأعمى# أنبياء - عام# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - النهي عن التبتل
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1259
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/242) (7827)

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (8/ 242) 7827- حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة ، وأمنت الملائكة : رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء ، وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال ، والذي يضل الأعمى ، ورجل حصور ، ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا عليه السلام.

أحاديث ذات صلة