أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سجد يُرَى بياضُ إبطيهِ وهو ساجدٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - فتح ما بين العضدين في الركوع والسجود# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (899) بمعناه، وأحمد (3414) واللفظ لهأخرجه عبد الرزاق (2924)، وابن أبي شيبة (2658)، وابن وهب في ((موطأه)) (392) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ فَرَّجَ بيْنَ يَدَيْهِ حتَّى نَرَى إبْطَيْهِ.

[وفي رواية]: بَيَاضَ إبْطَيْهِ.

الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3564 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (495)، والنسائي (1106)، وأبو عوانة (1920) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كلَّ صِفاتِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لنَقتَديَ به.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَجَد في صَلاتِه فرَّج بيْن يدَيْهِ، أي: باعَد بيْن يدَيْهِ وجَنبَيْه، «حتَّى نَرى بَياضَ إبْطَيْه»، أي: حتَّى يَظهَرَ ويَنكشِفَ بَياضُ إبْطَيْه.

والمُرادُ ببَياضِ الإبْطَينِ: أنَّهما لم يكُنْ تَحْتَهما شَعرٌ، فكانا كلَونِ جَسدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إمَّا خِلقةً، وإمَّا لدَوامِ نَتْفِه له، وتَعاهُدِه لهما، لا يَبْقى فيهما شَعرٌ.

وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 237) 899- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن التميمي، الذي يحدث بالتفسير، عن ابن عباس ، قال: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه)).

[مسند أحمد] (5/ 390 ط الرسالة) ((‌3414- حدثنا إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يرى بياض إبطيه وهو ساجد)).

أحاديث ذات صلة