- أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، قالَ أبو داودَ: ثَمانِ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، قالَ: فعَجَّلَ بَعدَ ذلك، وحَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، فقالَ في حَديثِهِ: تِسعَ لَيالٍ، وقالَ عَفَّانُ: سَبعَ لَيالٍ.
أخرجه أحمد (20483) واللفظ له، والطيالسي (916)، والبيهقي (2200)
[مسند أحمد] (34/ 125) 20483- حدثنا روح، وأبو داود، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال أبو داود: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة ، قال: (( أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء تسع ليال، قال أبو داود: ثمان ليال، إلى ثلث الليل))، فقال أبو بكر: يا رسول الله، لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل، قال: (( فعجل بعد ذلك))، وحدثنا عبد الصمد، فقال في حديثه: تسع ليال، وقال عفان: سبع ليال
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 203) 916- حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة ، رحمه الله قال: ((أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثمان ليال)) فقال أبو بكرة: لو عجلت هذه الصلاة كان أمثل لقيامنا من الليل، ففعل
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 449) 2200- وأخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو جعفر: محمد بن عمرو الرزاز حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادى حدثنا روح بن عبادة.
وأخبرنا أبو نصر: محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابرانى بها حدثنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسى حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ حدثنا روح حدثنا حماد بن سلمة حدثنا على بن زيد عن الحسن عن أبى بكرة قال: أخر رسول الله-صلى الله عليه وسلم- العشاء تسع ليال إلى ثلث الليل فقال أبو بكر: يا رسول الله لو أنك عجلت هذه الصلاة لكان أمكن لقائمنا.
وفى رواية ابن المنادى لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعد ذلك.
تفرد به على بن زيد بن جدعان.
وليس بالقوى.